الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
342
تفسير روح البيان
( قال الصائب ) نجام بت پرست بود به ز خود پرست * در قيد خود مباش وبقيد فرنك باش ومن اللّه العون ( لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ) اى يختص به ملك العالم كله لا يقدر أن يملكه أحد سواه فله التصرف فيه وقسمة النعمة والبلية على أهله وليس عليهم الا الشكر في النعمة والصبر في البلية والرضى والتسليم للاحكام الأزلية وبالفارسية وخدايراست پادشاهى آسمانها وزمينها يَخْلُقُ ما يَشاءُ مما يعلمونه ومما لا يعلمونه على اى صورة شاء يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً من الأولاد يعنى مىبخشد هر كرامى خواهد دختران فلا يجعل معهن ذكورا يعنى پسران مثل ما وهب لشعيب ولوط عليهما السلام والهبة ان تجعل ملكك لغيرك بغير عوض والوهاب هو اللّه تعالى لأنه يعطى كلا على قدر استحقاقه ولا يريد عوضا والإناث جمع أنثى خلاف الذكر والجملة بدل من يخلق بدل البعض قدم الإناث لأنها أكثر لتكثير النسل أو لتطبيب قلوب آبائهن إذ في التقديم تشريف لهن وإيناس بهن ولذلك جعلن من مواهب اللّه تعالى مع ذكر اللام الانتفاعية أو لرعاية الترتيب الواقع أولا في الهبة بنوع الإنسان فإنه تعالى وهب أولا لآدم زوجته حواء عليهما السلام بأن ولدها منه وخلقها من قصيراه وهي أسفل الأضلاع أو آخر ضلع في الجنب كما في القاموس قال في الكواشي ويجوز انهن قد من توبيخا لمن كان يئدهن ونكرن ايماء إلى ضعفهن ليرحمن فيحسن إليهن قال في الشرعة وشرحه ويزداد فرحا بالبنات مخالفة لأهل الجاهلية فإنهم يكرهونها بحيث يدفنونها في التراب في حال حياتها وفي الحديث من بركة المرأة تبكيرها بالبنات اى يكون أول ولدها بنتا ألم تسمع قوله تعالى يهب لمن يشاء إناثا الآية حيث بدا بالإناث وفي الحديث من ابتلى من هذه البنات بشئ فأحسن إليهن اى بالتزويج بالاكفاء ونحوه كن له سترا من النار والنبي عليه السلام سماهن المجهزات المؤنسات اى المهيا جهازهن سماهن بها تفاؤلا وتيمنا والمؤنسات للوالدين والأزواج وفي الحديث سألت اللّه ان يرزقني ولدا بلا مؤونة فرزقنى البنات وفي الحديث القدسي خطابا للبنت حين ولدت انزلى وأنا عون لأبيك وفي الحديث لا تكرهوا البنات فانى أبو البنات يقول الفقير معناه ان كونه عليه السلام أبا لبنات يكفى في عدم كراهة البنات إذ لا يختار اللّه له الا ما هو خير ومن لم يرض بما اختاره له تعرض لسخط اللّه وكم ترى في هذا الزمان من السخط على البنات اقتداء بأهل الجاهلية ولو كان لهم أسوة حسنة في رسول اللّه لاحبوا ما أحبه وكان لهم في ذلك شرف عظيم وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ من الأولاد يعنى پسران ولا يكون فيهم إناث كما وهب إبراهيم عليه السلام من غير أن يكون في ذلك مدخل لاحد ومجال اعتراض با اختيار حق نبود اختيار ما * با نور آفتاب چه باشد شرار ما والذكور جمع ذكر ضد الأنثى عرف الذكور للمحافظة على الفواصل أو لجبر التأخير يعنى ان اللّه تعالى اخر الذكور مع أنهم أحقاء بالتقديم فتدارك تأخيرهم بتعريفهم لان في التعريف العهدي تنويها وتشهيرا كأنه قيل ويهب لمن يشاء الفرسان اعلام الذين لا يخفون عليكم وفي الحديث ان أولادكم هبة اللّه لكم يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور وأموالهم لكم ان احتجتم إليها أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً معنى التزويج هنا جفت قرين كردن كما في تاج المصادر والذكران جمع ذكر والمعنى يقرن بين الصنفين فيههما جميعا بان يولد له الذكور والإناث مثل ما وهب